الصحراء زووم : إسماعيل الباردي
في مذكرة وجهتها إلى وسائل الإعلام الإسبانية، نددت السفارة المغربية بـ "العنف الشديد" للمهاجرين الذين أرادوا عبور السياج الحدودي الفاصل بين مليلية والناظور، وأشارت إلى "التراخي المتعمد" من قبل الجزائر في ضبط حدودها مع المغرب.
عبر المغرب يوم الاثنين عن أسفه "للمأساة" التي وقعت يوم الجمعة الماضي في الناظور، والتي أسفرت عن وفاة 23 مهاجرا من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بعد أن حاولت قوات الأمن المغربية منعهم من دخول مليلية.
وأوضحت السفارة المغربية في إسبانيا في مذكرة نقلتها الصحافة الأيبيرية أن "المهاجمين تسللوا من الحدود الجزائرية مستغلين تراخي البلاد المتعمد في ضبط حدودها مع المغرب".
وواصلت أن المهاجرين لم يتوجهوا "نحو السياج" الذي يفصل الناظور عن مدينة مليلية، كما هو معتاد، ولكن توجهوا إلى "باريو تشينو"، الذي يضم "أربعة ممرات ضيقة".
وأوضحت أن "التدفق الهائل للمهاجمين في هذه الممرات الضيقة"، تسبب في وقوع الحادث.
وتحدثت السفارة المغربية في إسبانيا عن "عنف شديد للمهاجمين"، وأوضحت أن استراتيجية الهجوم "تدل على إحساس قوي بالتنظيم، والتقدم المخطط له وهيكل هرمي للقادة المخضرمين والمدربين الذين لديهم ملامح من رجال الميليشيات ذوي الخبرة في مناطق النزاع".